جارِ التحميل

كل الزراعات الذكية


مقالات عامة

-

الزراعة بدون تربه كما يجب ان تكون :) استمتعوا مع أحدث أجهزة المتابعة وانظمة الإنتاج الزراعي في الفيديو ده 


5/20/2019 1:00:15 PM

-


الزراعة بدون تربه كما يجب ان تكون :) استمتعوا مع أحدث أجهزة المتابعة وانظمة الإنتاج الزراعي في الفيديو ده 


إقرأ المزيد
مقالات عامة

-

شاهد زراعة العنب في ايطاليا


5/14/2019 9:04:50 AM

-


شاهد زراعة العنب في ايطاليا


إقرأ المزيد
مقالات عامة

-

زراعة بدون فلاح الصين تقحم التكنولوجيا فى الزراعة 

وتبهر الصين  العالم باستحداث "جرارات" بدون سائق لحرث الأرض والحصاد بقيمة 90 ألف دولار  وخبير يؤكد أن بكين تنتهجت الطريق الوحيد لتحقيق طفرة فى هذا المجال

طريق جديد اتخذته بكين لإبهار أصدقائها وخصومها حول العالم على حد سواء، فى إطار سعيها نحو الاعتماد على التكنولوجيا، حيث ابتكرت مؤخرا جرارا زراعيا يعمل بدون سائق لحرث الأرض والقيام بعملية الحصاد، لتستكمل طريقها نحو تحقيق ما يسمى بـ"الزراعة الآلية"، والتى تقوم على استخدام المعدات دون الحاجة للفلاحين، فى كافة مراحل الزراعة، سواء وضع البذور أو الرى حتى الحصاد، فى كل المحاصيل الأساسية التى تعتمد عليها بكين، وعلى رأسها الأرز والقمح والذرة. 

ولعل التحول الصينى نحو الاعتماد على التكنولوجيا فى زراعة الأراضى، يأتى نظرا للأعمار الكبيرة للغالبية العظمى من الفلاحين، بينما يبقى الشباب غير مستعد لتحمل المتاعب المرتبطة بالعمل فى هذا المجال، بالإضافة إلى عدم ارتباطهم بالأرض على غرار أجدادهم، فى حين تبقى الحاجة الصينية ملحة لتحقيق انتاج وفير من المحاصيل الزراعية. 

الطريق الذى اتخذته الصين ربما سعت إليه دولا أخرى، وعلى رأسها أستراليا والولايات المتحدة، بسبب التحديات المرتبطة بقلة عدد السكان، واتجاه الغالبية العظمى منهم نحو العمل فى المجالات الصناعية الأخرى لتحقيق مزيد من المكاسب المادية، ولكنها لم تحقق التقدم السريع الذى أنجزته بكين فى سنوات قليلة، وذلك بالرغم من المساحات الواسعة من الأراضى الزراعية التى تملكها تلك الدول

من جانبه، قال المدير التنفيذى للشركة المصنعة للجرارات الجديدة تشنج يويه، فى تصريحات أبرزتها وكالة "رويترز" فى نسختها الإنجليزية، إن الزراعة الآلية هى الطريق الوحيد لتحقيق الطفرة فى هذا المجال، موشحا أن الطلب يبدو متزايدا إلى حد كبير على الجرار الذى أنتجته الشركة، خاصة بعد نجاح التجربة التى قامت بها للجرارات الجديدة فى حقول الأرز فى شينجوا أو مقاطعة جيانجسو الشرقية. 

إلا أن التجربة الجديدة ربما تواجه عدد من التحديات أهمها ارتفاع تكاليف الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى التباين الكبير فى مساحات الأراضى الزراعية أو المزارع فى أنحاء البلاد، خاصة وأن الجرارات الجديدة لا يمكنها العمل إلا فى الأراضى ذات المساحات الواسعة. 

ويصل سعر الجرار الزراعى الذى أطلقته الصين مؤخرا إلى أكثر من 90 ألف دولار أمريكى، وهو ما يعنى أنها ستكون بعيدا عن متناول الكثيرين، كما أن حوالى 90% من المزارع فى الصين لا تزيد مساحتها عن هكتار واحد، على عكس الوضع فى الولايات المتحدة، والتى لا تقل مساحة المزرعة فيها عن 5 هكتارات. 

وتتمتع المعدات التى نجحت الصين فى استحداثها فى الآونة الأخير لتطوير القطاع الحيوى بوجود أجهزة استشعار على درجة عالية من الكفاءة يمكن من خلالها قياس جودة المحصول، ومراقبة الظروف التى يواجهها وتداعياتها المحتملة على مختلف المحاصيل الزراعية، كما أنها تمتلك تقنيات من شأنها تسجيل البيانات حول تفاصيل مثل أحجام الأسمدة أو المواد الأخرى المستخدمة في إنتاج المحاصيل ، مما يساعد المزارعين على الأرجح في استهداف المستهلكين الذين يطالبون بمنتجات ذات جودة أعلى ، حيث يمكن تضمين بعض هذه المعلومات في ملصقات الأغذية. 




2/28/2019 2:06:57 PM

-


زراعة بدون فلاح الصين تقحم التكنولوجيا فى الزراعة 

وتبهر الصين  العالم باستحداث "جرارات" بدون سائق لحرث الأرض والحصاد بقيمة 90 ألف دولار  وخبير يؤكد أن بكين تنتهجت الطريق الوحيد لتحقيق طفرة فى هذا المجال

طريق جديد اتخذته بكين لإبهار أصدقائها وخصومها حول العالم على حد سواء، فى إطار سعيها نحو الاعتماد على التكنولوجيا، حيث ابتكرت مؤخرا جرارا زراعيا يعمل بدون سائق لحرث الأرض والقيام بعملية الحصاد، لتستكمل طريقها نحو تحقيق ما يسمى بـ"الزراعة الآلية"، والتى تقوم على استخدام المعدات دون الحاجة للفلاحين، فى كافة مراحل الزراعة، سواء وضع البذور أو الرى حتى الحصاد، فى كل المحاصيل الأساسية التى تعتمد عليها بكين، وعلى رأسها الأرز والقمح والذرة. 

ولعل التحول الصينى نحو الاعتماد على التكنولوجيا فى زراعة الأراضى، يأتى نظرا للأعمار الكبيرة للغالبية العظمى من الفلاحين، بينما يبقى الشباب غير مستعد لتحمل المتاعب المرتبطة بالعمل فى هذا المجال، بالإضافة إلى عدم ارتباطهم بالأرض على غرار أجدادهم، فى حين تبقى الحاجة الصينية ملحة لتحقيق انتاج وفير من المحاصيل الزراعية. 

الطريق الذى اتخذته الصين ربما سعت إليه دولا أخرى، وعلى رأسها أستراليا والولايات المتحدة، بسبب التحديات المرتبطة بقلة عدد السكان، واتجاه الغالبية العظمى منهم نحو العمل فى المجالات الصناعية الأخرى لتحقيق مزيد من المكاسب المادية، ولكنها لم تحقق التقدم السريع الذى أنجزته بكين فى سنوات قليلة، وذلك بالرغم من المساحات الواسعة من الأراضى الزراعية التى تملكها تلك الدول

من جانبه، قال المدير التنفيذى للشركة المصنعة للجرارات الجديدة تشنج يويه، فى تصريحات أبرزتها وكالة "رويترز" فى نسختها الإنجليزية، إن الزراعة الآلية هى الطريق الوحيد لتحقيق الطفرة فى هذا المجال، موشحا أن الطلب يبدو متزايدا إلى حد كبير على الجرار الذى أنتجته الشركة، خاصة بعد نجاح التجربة التى قامت بها للجرارات الجديدة فى حقول الأرز فى شينجوا أو مقاطعة جيانجسو الشرقية. 

إلا أن التجربة الجديدة ربما تواجه عدد من التحديات أهمها ارتفاع تكاليف الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى التباين الكبير فى مساحات الأراضى الزراعية أو المزارع فى أنحاء البلاد، خاصة وأن الجرارات الجديدة لا يمكنها العمل إلا فى الأراضى ذات المساحات الواسعة. 

ويصل سعر الجرار الزراعى الذى أطلقته الصين مؤخرا إلى أكثر من 90 ألف دولار أمريكى، وهو ما يعنى أنها ستكون بعيدا عن متناول الكثيرين، كما أن حوالى 90% من المزارع فى الصين لا تزيد مساحتها عن هكتار واحد، على عكس الوضع فى الولايات المتحدة، والتى لا تقل مساحة المزرعة فيها عن 5 هكتارات. 

وتتمتع المعدات التى نجحت الصين فى استحداثها فى الآونة الأخير لتطوير القطاع الحيوى بوجود أجهزة استشعار على درجة عالية من الكفاءة يمكن من خلالها قياس جودة المحصول، ومراقبة الظروف التى يواجهها وتداعياتها المحتملة على مختلف المحاصيل الزراعية، كما أنها تمتلك تقنيات من شأنها تسجيل البيانات حول تفاصيل مثل أحجام الأسمدة أو المواد الأخرى المستخدمة في إنتاج المحاصيل ، مما يساعد المزارعين على الأرجح في استهداف المستهلكين الذين يطالبون بمنتجات ذات جودة أعلى ، حيث يمكن تضمين بعض هذه المعلومات في ملصقات الأغذية. 




إقرأ المزيد
مقالات عامة

-

طحالب لتحلية المياه وإنتاج زيت الزيتون


جوليان لوبيز غوميز:” ما علاقة زيت الزيتون بالطحالب؟ هذا ماسنتعرف عليه هنا في جنوب اسبانيا؟

50 ليترا من الماء الصالح للشرب، هي الكمية الضرورية لتنظيف 100 كيلوغرام من الزيتون قبل تحويله إلى زيت. لكن في المقابل نتحصل على مياه ملوثة وفي حاجة إلى وقت معين لمعالجتها، معالجة قد تكون مكلفة ومعقدة. العلماء هنا يريدون تنظيف المياه بطريقة ملائمة للبيئة، لكن بسلاح سري إنه: الطحالب.

المهندس الكيميائي، بينيتو موغيتاس:” خلال عملية التحويل الضوئي الطحالب تأكل بعض المواد الملوثة والموجودة في مياه الصرف الصحي، مواد كالنيترات والفوسفات. لذلك الطحالب هنا تمنح تنظيفا بيولوجيا للمياه “.

هذا المصنع تم تركيبه من طرف علماء يعملون لصالح مشروع بحث ممول من طرف الإتحاد الأوروبي. المصنع يتواجد هنا في هذه التعاونية في محافظة قرطبة.

المهندسة الكيميائية، أنتونيا ماريا، تقول:” 90 % من المياه المستخدمة في المصنع تستعمل في غسل الزيتون، لذلك هدفنا يتمثل في أن نستطيع إعادة هيكلة كل قطرة لإعادة استعمالها في وقتها الحقيقي”.

غوميز من يورونيوز يقول:” لكن كيف للطحالب أن تنظف المياه الملوثة؟ . وماذا يحاول العلماء فهمه في هذا المختبر المايكروبيولجي والملون جدا هنا في غرناطة ؟

العلماء يستخدمون المصابيح والتقنيات المايكروبيولجية المتقدمة لمحاولة اكتشاف الظروف المثلى التي قد تجعل الطحالب تتكاثر وتنفتح شهيتها للمواد الملوثة داخل المفاعلات الحيوية.وحتى الآن تمكنوا من فهم الكثير من الأشياء ولديهم أيضا بعض النصائح.

أوغستين لاسيروا:” أصبحنا حتى الآن نعرف الكثير من الأشياء، فحرارة الماء الأمثل تقدر بحوالي سبع وعشرين درجة ونسبة الهيدروجين يجب أن تكون معتدلة، كما توصلنا الى النسبة المثالية لثاني أوكسيد الكربون. لقد فهمنا أيضا أنه لايجب أن نتعدى نسبة معينة من الأوكسجين وتعرفنا على المواد المغذية التي تجعل الطحالب تنمو بطريقة صحية في الماء كالأزوت والفوسفور والبوتاسيوم وهي المواد التي نريد زيادتها “.

بينيتو موغيداس:” ومن بين الميزات الأساسية التي نريد فهمها أيضا هي مدى التوازن بين الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون في الماء. لأن التعرف على ذلك بالتفصيل سوف يجعلنا نتقدم بخطوة كبيرة إلى الأمام في مسارنا نحو تطوير نظام لتحلية المياه بأكثر كفاءة”.

لكن الهدف النهائي المشترك بين المنتجين والباحثين يتمثل أيضا في زيادة القدرة التنافسية للصناعة الأوروبية لزيت الزيتون.
مدير عام التعاونية، أنتونيو كامبوس، يقول:” نظام فعال لتحلية المياه سيساعدنا في عدم هدر المياه ومن ثم ادخار المال. لذلك نحن نأمل في انتاج نفايات أقل خطورة بطريقة تجعل زيت الزيتون ينتج بأقل الأضرار على البيئة”.

المهندسة الكيميائية، ماريا لورينزو لوبيز، تقول:” هدفنا هو توفير المياه التي تمت تحليتها وذلك تقريبا بنفس ثمن المياه الصالحة للشرب، وهكذا يمكننا القول إننا وجدنا حلا واقعيا للمشكلة “.

ويأمل الباحثون في اعتماد نظام لتحلية المياه في كل أراضي الزيتون وذلك في الخمس سنوات المقبلة.


2/28/2019 2:05:45 PM

-


طحالب لتحلية المياه وإنتاج زيت الزيتون


جوليان لوبيز غوميز:” ما علاقة زيت الزيتون بالطحالب؟ هذا ماسنتعرف عليه هنا في جنوب اسبانيا؟

50 ليترا من الماء الصالح للشرب، هي الكمية الضرورية لتنظيف 100 كيلوغرام من الزيتون قبل تحويله إلى زيت. لكن في المقابل نتحصل على مياه ملوثة وفي حاجة إلى وقت معين لمعالجتها، معالجة قد تكون مكلفة ومعقدة. العلماء هنا يريدون تنظيف المياه بطريقة ملائمة للبيئة، لكن بسلاح سري إنه: الطحالب.

المهندس الكيميائي، بينيتو موغيتاس:” خلال عملية التحويل الضوئي الطحالب تأكل بعض المواد الملوثة والموجودة في مياه الصرف الصحي، مواد كالنيترات والفوسفات. لذلك الطحالب هنا تمنح تنظيفا بيولوجيا للمياه “.

هذا المصنع تم تركيبه من طرف علماء يعملون لصالح مشروع بحث ممول من طرف الإتحاد الأوروبي. المصنع يتواجد هنا في هذه التعاونية في محافظة قرطبة.

المهندسة الكيميائية، أنتونيا ماريا، تقول:” 90 % من المياه المستخدمة في المصنع تستعمل في غسل الزيتون، لذلك هدفنا يتمثل في أن نستطيع إعادة هيكلة كل قطرة لإعادة استعمالها في وقتها الحقيقي”.

غوميز من يورونيوز يقول:” لكن كيف للطحالب أن تنظف المياه الملوثة؟ . وماذا يحاول العلماء فهمه في هذا المختبر المايكروبيولجي والملون جدا هنا في غرناطة ؟

العلماء يستخدمون المصابيح والتقنيات المايكروبيولجية المتقدمة لمحاولة اكتشاف الظروف المثلى التي قد تجعل الطحالب تتكاثر وتنفتح شهيتها للمواد الملوثة داخل المفاعلات الحيوية.وحتى الآن تمكنوا من فهم الكثير من الأشياء ولديهم أيضا بعض النصائح.

أوغستين لاسيروا:” أصبحنا حتى الآن نعرف الكثير من الأشياء، فحرارة الماء الأمثل تقدر بحوالي سبع وعشرين درجة ونسبة الهيدروجين يجب أن تكون معتدلة، كما توصلنا الى النسبة المثالية لثاني أوكسيد الكربون. لقد فهمنا أيضا أنه لايجب أن نتعدى نسبة معينة من الأوكسجين وتعرفنا على المواد المغذية التي تجعل الطحالب تنمو بطريقة صحية في الماء كالأزوت والفوسفور والبوتاسيوم وهي المواد التي نريد زيادتها “.

بينيتو موغيداس:” ومن بين الميزات الأساسية التي نريد فهمها أيضا هي مدى التوازن بين الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون في الماء. لأن التعرف على ذلك بالتفصيل سوف يجعلنا نتقدم بخطوة كبيرة إلى الأمام في مسارنا نحو تطوير نظام لتحلية المياه بأكثر كفاءة”.

لكن الهدف النهائي المشترك بين المنتجين والباحثين يتمثل أيضا في زيادة القدرة التنافسية للصناعة الأوروبية لزيت الزيتون.
مدير عام التعاونية، أنتونيو كامبوس، يقول:” نظام فعال لتحلية المياه سيساعدنا في عدم هدر المياه ومن ثم ادخار المال. لذلك نحن نأمل في انتاج نفايات أقل خطورة بطريقة تجعل زيت الزيتون ينتج بأقل الأضرار على البيئة”.

المهندسة الكيميائية، ماريا لورينزو لوبيز، تقول:” هدفنا هو توفير المياه التي تمت تحليتها وذلك تقريبا بنفس ثمن المياه الصالحة للشرب، وهكذا يمكننا القول إننا وجدنا حلا واقعيا للمشكلة “.

ويأمل الباحثون في اعتماد نظام لتحلية المياه في كل أراضي الزيتون وذلك في الخمس سنوات المقبلة.


إقرأ المزيد
مقالات عامة

-

وداعا للأسماك... وأهلا بالطحالب الدقيقة لاستخراج الأوميغا-3


مركز "نيوآلغ" للأبحاث بمدينة خيخون في شمال إسبانيا، حيث يقوم العلماء بزارعة الطحالب الدقيقة ودراستها. عندما وصل إلى المزرعة بدا المكان وكأنه يشبه مستنقعا كبيرا بمياه خضراء. لكن في الواقع، العلماء يعلقون الكثير من الآمال على هذه الكائنات الصغيرة التي تصبغ الماء باللون بالأخضر، ويعتقدون أن بإمكانها أن تحدث ثورة في قطاعيّ التغذية ومستحضرات التجميل.

ويركز العلماء في مؤسسة "نيوآلغ" جهودهم من أجل مراقبة 4 أنواع من الطحالب الدقيقة بعناية، لأن هذه الكائنات قادرةٌ على إنتاج الأوميغا-3، وهو حمض دهني مهم يستخدم في المكملات الغذائية، وكذلك قادرة على انتاج مضادات الأكسدة المستخدمة في مجال صناعة مستحضرات التجميل.

دافيد سواريز، عالم أحياء من "نيوآلغ" قال لكاميرا يورونيوز: "الطحالب الدقيقة هي نباتات صغيرة. وتحتاج كي تنمو إلى مصدر ثابت للضوء، سواء كان طبيعيا أو اصطناعيا. وتلعب درجة الحرارة أيضا دورا مهما لنموهها، لذا نستخدم بيوتا محمية لتوفير درجة حرارة مناسبة ما بين 15 و20 درجةً مئويةً. التحريك عامل حاسم أيضا، فالطحالب الدقيقة تحتاج إلى التعرض لحركة ثابتة من أجل توزيع الضوء عليها بالشكل الأمثل، كي تتمكن من إجراء عمليات التمثيل الغذائي بفاعلية". 

كيف يتم استخلاص الأوميغا-3 من الطحالب ؟

العلماء من مشروع الأبحاث الأوروبي يستخدمون تقنية معقدة تعرف بـ "المائع الحرج" من أجل استخراج الأوميغا-3 ومضاد الأكسدة. حيث يستخدم ثنائي أكسيد الكربون لكسر الأغشية التي تحمي المركبات داخل الطحالب الصغيرة. ويقول العماء إنهم لا يلجؤون إلى أي نوع من المذيبات الكيميائية من أجل هذا الغرض.

فيكتور كاسادو باناريس، عالم أغذية من "نيوآلغ": "نحقنُ ثنائي أكسيد الكربون في الطحالبِ الدقيقةِ ضمنَ درجةِ حرارةٍ مرتفعة وضغطٍ مرتفع قد يصلُ إلى ثلاثِمئةٍ أو أربعِمئةِ بار. عندها نحصُلُ على محلولٍ مائعٍ يحتوي على الغازِ وعلى زيتِ الطحالبِ الدقيقة. وعندما نعيدُ المحلول إلى الضغط الجويّ العادي، يتحررُ ثاني أكسيد الكربون في الهواء. لكنَّ زيتَ الطحالبِ الدقيقةِ يبقى في قعرِ الوعاءِ لأنَّه أثقلُ وزنًا، ويمكننُا جمعُه".

إلى الآن، تعتبر الأسماك المصدرَ الرئيسيَّ لحمض الأوميغا 3، لكن استخلاصه ليس كافيا أو مستداما، لأن معظم أنواع الأسماك استُغلت بإفراط وبالكامل. ويقول العلماء هنا إن الطحالب المجهرية يمكن أن تكون بديلا حقيقا.

ماريا ألفاريس: "يوجد أوميغا-3 في الطحالب الدقيقة بتركيز أعلى بكثير مما هو عليه في السمك. كما أن وجوده في الطحالب أكثر طبيعية. لأن السمك لا ينتجه بشكل طبيعي، بل يراكمه عن طريق التغذية من الطحالب الدقيقة. أي أننا من خلال تقنياتنا نعود إلى المصدر الأساسي للأوميغا ثلاثة".

سوق واعد للطحالب الدقيقة

الشركة بدأت بالفعل بتسويق المكملات الغذائية ومستحضرات تجميل التي تعتمد على الأوميغا-3 وعلى مضادات الأكسدة المستخرجة من الطحالب الدقيقة. وتطمح حاليا إلى أن تجعل منتجاتها أكثر تنافسية ضمن سوق دائم التغير.

إغناسيو ألبيرت، المدير التنفيذي في "نيوآلغ": "التقنية التي نستخدمها حاليا باهظة الثمن، وبالتالي فإن منتجاتنا أكثر تكلفة مما هو متاح في السوق. يجب أن تصبح الأسعار معتدلة عندما نوسع نطاق التقنية. ونأمل أن يتطور التشريع الأوروبي ويصعّب من استخدام المذيبات الكيمائية في استخراج هذه المنتجات، عندها ستصبح تقنيتنا المستدامة أكثر انتشارا وتنخفض أسعار المنتجات".

يقدر العلماء أن الطلب السنوي العالمي على الأوميغا-3 يصل إلى حوالى 260 ألف طن، وهذا سوق واعدٌ ضخم يمكن للطحالب الصغيرة أن تغزوه.


2/28/2019 2:02:17 PM

-


وداعا للأسماك... وأهلا بالطحالب الدقيقة لاستخراج الأوميغا-3


مركز "نيوآلغ" للأبحاث بمدينة خيخون في شمال إسبانيا، حيث يقوم العلماء بزارعة الطحالب الدقيقة ودراستها. عندما وصل إلى المزرعة بدا المكان وكأنه يشبه مستنقعا كبيرا بمياه خضراء. لكن في الواقع، العلماء يعلقون الكثير من الآمال على هذه الكائنات الصغيرة التي تصبغ الماء باللون بالأخضر، ويعتقدون أن بإمكانها أن تحدث ثورة في قطاعيّ التغذية ومستحضرات التجميل.

ويركز العلماء في مؤسسة "نيوآلغ" جهودهم من أجل مراقبة 4 أنواع من الطحالب الدقيقة بعناية، لأن هذه الكائنات قادرةٌ على إنتاج الأوميغا-3، وهو حمض دهني مهم يستخدم في المكملات الغذائية، وكذلك قادرة على انتاج مضادات الأكسدة المستخدمة في مجال صناعة مستحضرات التجميل.

دافيد سواريز، عالم أحياء من "نيوآلغ" قال لكاميرا يورونيوز: "الطحالب الدقيقة هي نباتات صغيرة. وتحتاج كي تنمو إلى مصدر ثابت للضوء، سواء كان طبيعيا أو اصطناعيا. وتلعب درجة الحرارة أيضا دورا مهما لنموهها، لذا نستخدم بيوتا محمية لتوفير درجة حرارة مناسبة ما بين 15 و20 درجةً مئويةً. التحريك عامل حاسم أيضا، فالطحالب الدقيقة تحتاج إلى التعرض لحركة ثابتة من أجل توزيع الضوء عليها بالشكل الأمثل، كي تتمكن من إجراء عمليات التمثيل الغذائي بفاعلية". 

كيف يتم استخلاص الأوميغا-3 من الطحالب ؟

العلماء من مشروع الأبحاث الأوروبي يستخدمون تقنية معقدة تعرف بـ "المائع الحرج" من أجل استخراج الأوميغا-3 ومضاد الأكسدة. حيث يستخدم ثنائي أكسيد الكربون لكسر الأغشية التي تحمي المركبات داخل الطحالب الصغيرة. ويقول العماء إنهم لا يلجؤون إلى أي نوع من المذيبات الكيميائية من أجل هذا الغرض.

فيكتور كاسادو باناريس، عالم أغذية من "نيوآلغ": "نحقنُ ثنائي أكسيد الكربون في الطحالبِ الدقيقةِ ضمنَ درجةِ حرارةٍ مرتفعة وضغطٍ مرتفع قد يصلُ إلى ثلاثِمئةٍ أو أربعِمئةِ بار. عندها نحصُلُ على محلولٍ مائعٍ يحتوي على الغازِ وعلى زيتِ الطحالبِ الدقيقة. وعندما نعيدُ المحلول إلى الضغط الجويّ العادي، يتحررُ ثاني أكسيد الكربون في الهواء. لكنَّ زيتَ الطحالبِ الدقيقةِ يبقى في قعرِ الوعاءِ لأنَّه أثقلُ وزنًا، ويمكننُا جمعُه".

إلى الآن، تعتبر الأسماك المصدرَ الرئيسيَّ لحمض الأوميغا 3، لكن استخلاصه ليس كافيا أو مستداما، لأن معظم أنواع الأسماك استُغلت بإفراط وبالكامل. ويقول العلماء هنا إن الطحالب المجهرية يمكن أن تكون بديلا حقيقا.

ماريا ألفاريس: "يوجد أوميغا-3 في الطحالب الدقيقة بتركيز أعلى بكثير مما هو عليه في السمك. كما أن وجوده في الطحالب أكثر طبيعية. لأن السمك لا ينتجه بشكل طبيعي، بل يراكمه عن طريق التغذية من الطحالب الدقيقة. أي أننا من خلال تقنياتنا نعود إلى المصدر الأساسي للأوميغا ثلاثة".

سوق واعد للطحالب الدقيقة

الشركة بدأت بالفعل بتسويق المكملات الغذائية ومستحضرات تجميل التي تعتمد على الأوميغا-3 وعلى مضادات الأكسدة المستخرجة من الطحالب الدقيقة. وتطمح حاليا إلى أن تجعل منتجاتها أكثر تنافسية ضمن سوق دائم التغير.

إغناسيو ألبيرت، المدير التنفيذي في "نيوآلغ": "التقنية التي نستخدمها حاليا باهظة الثمن، وبالتالي فإن منتجاتنا أكثر تكلفة مما هو متاح في السوق. يجب أن تصبح الأسعار معتدلة عندما نوسع نطاق التقنية. ونأمل أن يتطور التشريع الأوروبي ويصعّب من استخدام المذيبات الكيمائية في استخراج هذه المنتجات، عندها ستصبح تقنيتنا المستدامة أكثر انتشارا وتنخفض أسعار المنتجات".

يقدر العلماء أن الطلب السنوي العالمي على الأوميغا-3 يصل إلى حوالى 260 ألف طن، وهذا سوق واعدٌ ضخم يمكن للطحالب الصغيرة أن تغزوه.


إقرأ المزيد
مقالات عامة

-


تعرف على قصة تصنيع وترقيم الأشجار فى ألمانيا


تنتشر فى ألمانيا غابات الأشجار الخشبية مثلها مثل العديد من دول أوروبا، مما جعلها تمتلك ثورة هائلة، ولا سيما فى مجال تصدير الأخشاب.


ومع الانتشار الكبير للأشجار سواء على ضفاف الأنهار أو فى الغابات الكثيفة لجأت السلطات المحلية إلى ترقيم الأشجار.


ويقول فريد ياسين، ألمانى من أصل عربى، إنه فى ألمانيا هناك رقم لكل شجرة، وهذا الرقم يرتبط بمعلومات الشجرة خاصة عمرها، وسبل تنميتها وآخر مرة تم قطع جزء منها، وهى عملية تتم آليا بحيث يتم تقطيع الشجرة لقطع صغيرة، أو متوسطة الطول، ويتم نقلها إلى المصانع سواء لتحويلها إلى ألواح خشبية، أو تحويلها إلى وقود للتدفئة. 


ويضيف فريد ياسين لـ"اليوم السابع" أن الأشجار تمثل ثروة كبيرة فى ألمانيا التى تعد من أكبر الدول المصنعة والمصدرة للأخشاب، لافتا إلى ضرورة قيام مصر بزراعة الغابات على مياه الصرف الصحى المعالج للاستفادة منها. 

.وبدوره قال عبد الحميد شولح وكيل المجلس التصديرى للأثاث لـ"اليوم السابع" أولا لكى نرقم الأشجار لابد أن يكون لدينا أشجار مثل ألمانيا التى توجد شهادة ميلاد لكل شجرة باعتبارها ثروة. 

وتابع: ثانيا لابد أن ندرس تكاليف زراعة الغابات على مياه الصرف الصناعى، أو الصحى المعالج وتكاليفها، وهل هى أفضل أم استيراد الأشجار والأخشاب من الخارج أفضل من حيث التكلفة، وهو دور لابد من القيام به بهدف خفض الواردات من الأخشاب حيث نستورد 100% من الأخشاب من الخارج . 

وبحسب المعلومات المتاحة فإن الدول الرائدة فى صادرات المنتجات الخشبية فى العالم تتصدرها كندا، حيث تنتج 31 بليون كيلوجرام من الخشب، وفى كندا، تساهم منتجات الغابات، ولا سيما الأخشاب والمنتجات الخشبية، فى تحقيق مستوى كبير من القيمة المضافة لاقتصاد البلد، حيث يتم توليد 17.1 مليار دولار أمريكى سنويا من قيمة الصادرات وحدها من منتجات الغابات في البلاد.   

ما الدولة الثانية هى الولايات المتحدة وتنتج 19.5 مليار كجم، وقد نمت صادرات الولايات المتحدة من المنتجات بشكل هائل على مر السنين وتعد الصين وكندا والمكسيك أكبر 3 أسواق لصادرات الولايات المتحدة من المنتجات.

 وتعد السويد الدولة الثالثة فى الانتاج عالميا تنتج 18،5 بليون كيلوجرام، وتشغل الغابات نسبة 55 % من مساحة اليابسة فى السويد، حيث تشكل الصنوبر والبتولا الأنواع النباتية الرئيسية السائدة فى الأخشاب.

وتعد البلاد ثالث أكبر مصدر للورق والورق فى العالم، حيث تنتج حوالى 4% من إجمالى إنتاج هذه المنتجات الخشبية فى العالم.

فيما تحل فنلندا المركز الرابع حيث تنتج 16 بليون كيلوجرام، وتولد حوالى 20 % من عائدات صادرات فنلندا من صناعة الغابات فى فنلندا.

وتنتج الصناعة وتصدر نحو 16 مليار كيلوجرام من الأخشاب المجهزة سنويا.

يما تحتل ألمانيا المركز الخامس حيث تنتج 14.5 بليون كيلوجرام وتعد صناعة الأخشاب فى ألمانيا من الصناعات المزدهرة ومنذ زمن والبلاد هى واحد من أكبر مواطن احتياطيات الأخشاب فى جميع أنحاء أوروبا،وتصدر ما يقرب من 30% من الأخشاب المنشورة فى ألمانيا إلى الأسواق الخارجية من خلال 150 ألف شركة فى البلاد وتصل مبيعاتها السنوية نحو 170 مليار يورو، ويعمل قطاع السوق ما يقرب من 1.2 مليون ألمان.


2/19/2019 9:33:10 AM

-



تعرف على قصة تصنيع وترقيم الأشجار فى ألمانيا


تنتشر فى ألمانيا غابات الأشجار الخشبية مثلها مثل العديد من دول أوروبا، مما جعلها تمتلك ثورة هائلة، ولا سيما فى مجال تصدير الأخشاب.


ومع الانتشار الكبير للأشجار سواء على ضفاف الأنهار أو فى الغابات الكثيفة لجأت السلطات المحلية إلى ترقيم الأشجار.


ويقول فريد ياسين، ألمانى من أصل عربى، إنه فى ألمانيا هناك رقم لكل شجرة، وهذا الرقم يرتبط بمعلومات الشجرة خاصة عمرها، وسبل تنميتها وآخر مرة تم قطع جزء منها، وهى عملية تتم آليا بحيث يتم تقطيع الشجرة لقطع صغيرة، أو متوسطة الطول، ويتم نقلها إلى المصانع سواء لتحويلها إلى ألواح خشبية، أو تحويلها إلى وقود للتدفئة. 


ويضيف فريد ياسين لـ"اليوم السابع" أن الأشجار تمثل ثروة كبيرة فى ألمانيا التى تعد من أكبر الدول المصنعة والمصدرة للأخشاب، لافتا إلى ضرورة قيام مصر بزراعة الغابات على مياه الصرف الصحى المعالج للاستفادة منها. 

.وبدوره قال عبد الحميد شولح وكيل المجلس التصديرى للأثاث لـ"اليوم السابع" أولا لكى نرقم الأشجار لابد أن يكون لدينا أشجار مثل ألمانيا التى توجد شهادة ميلاد لكل شجرة باعتبارها ثروة. 

وتابع: ثانيا لابد أن ندرس تكاليف زراعة الغابات على مياه الصرف الصناعى، أو الصحى المعالج وتكاليفها، وهل هى أفضل أم استيراد الأشجار والأخشاب من الخارج أفضل من حيث التكلفة، وهو دور لابد من القيام به بهدف خفض الواردات من الأخشاب حيث نستورد 100% من الأخشاب من الخارج . 

وبحسب المعلومات المتاحة فإن الدول الرائدة فى صادرات المنتجات الخشبية فى العالم تتصدرها كندا، حيث تنتج 31 بليون كيلوجرام من الخشب، وفى كندا، تساهم منتجات الغابات، ولا سيما الأخشاب والمنتجات الخشبية، فى تحقيق مستوى كبير من القيمة المضافة لاقتصاد البلد، حيث يتم توليد 17.1 مليار دولار أمريكى سنويا من قيمة الصادرات وحدها من منتجات الغابات في البلاد.   

ما الدولة الثانية هى الولايات المتحدة وتنتج 19.5 مليار كجم، وقد نمت صادرات الولايات المتحدة من المنتجات بشكل هائل على مر السنين وتعد الصين وكندا والمكسيك أكبر 3 أسواق لصادرات الولايات المتحدة من المنتجات.

 وتعد السويد الدولة الثالثة فى الانتاج عالميا تنتج 18،5 بليون كيلوجرام، وتشغل الغابات نسبة 55 % من مساحة اليابسة فى السويد، حيث تشكل الصنوبر والبتولا الأنواع النباتية الرئيسية السائدة فى الأخشاب.

وتعد البلاد ثالث أكبر مصدر للورق والورق فى العالم، حيث تنتج حوالى 4% من إجمالى إنتاج هذه المنتجات الخشبية فى العالم.

فيما تحل فنلندا المركز الرابع حيث تنتج 16 بليون كيلوجرام، وتولد حوالى 20 % من عائدات صادرات فنلندا من صناعة الغابات فى فنلندا.

وتنتج الصناعة وتصدر نحو 16 مليار كيلوجرام من الأخشاب المجهزة سنويا.

يما تحتل ألمانيا المركز الخامس حيث تنتج 14.5 بليون كيلوجرام وتعد صناعة الأخشاب فى ألمانيا من الصناعات المزدهرة ومنذ زمن والبلاد هى واحد من أكبر مواطن احتياطيات الأخشاب فى جميع أنحاء أوروبا،وتصدر ما يقرب من 30% من الأخشاب المنشورة فى ألمانيا إلى الأسواق الخارجية من خلال 150 ألف شركة فى البلاد وتصل مبيعاتها السنوية نحو 170 مليار يورو، ويعمل قطاع السوق ما يقرب من 1.2 مليون ألمان.


إقرأ المزيد

تواصل معنا

يسعدنا دائما الرد على استفساراتكم

Copyright © AgriRowad All Rights Reserved

Developed byewebbers studio